التأسيس في ظهرة البديعة
تأسست مدارس المجد الأهلية في ظهرة البديعة بمدينة الرياض على يد الأستاذ بشار بن غالب الحواري، وهو المجمع الأول الذي يتبع له اليوم مجمع البنات.
أربعون عامًا من التربية والتعليم في الرياض؛ من مدرسة فتية في ظهرة البديعة إلى ثلاثة مجمعات في الرياض.
في العام 1408هـ تأسست في ظهرة البديعة بمدينة الرياض مدرسة فتية اختار لها أصحابها اسم «مدارس المجد الأهلية»، فكانت انطلاقة صرح تربوي شامخ ذاع صيته في الآفاق، وشمّر رجاله عن ساعد الجد ليكونوا ومدرستهم في مستوى الآمال التي علّقها عليها أولياء الأمور الذين اختاروا الانضمام إليها منذ اليوم الأول.
تعاقب على إدارة المدارس نخبة من التربويين الأكفاء تركوا بصماتهم الواضحة في تطويرها والمحافظة على سمعتها الرفيعة. فمنذ تأسيسها على يد التربوي المشهود له بالعلم والصلاح الأستاذ بشار بن غالب الحواري، قاد المدارس الأستاذ عبدالله الهنداوي وكيلًا للشؤون الإدارية، وفي العام 1414هـ انتدبت المدارس الموجّه التربوي الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن عبدالمحسن التركي، ومن بعده أشرف عليها الدكتور إبراهيم بن سعد الجضعي. ثم قدم الأستاذ المهندس محمد الحسينان مشرفًا عامًا في العام 1428هـ، وخلفه المدير العام في العام 1432هـ ليقود المسيرة حتى يومنا هذا.
In 1408 AH a young school was founded in Dhahrat Al-Badi’ah, Riyadh, and its founders named it Almajd Private Schools. It was the start of an educational landmark whose reputation spread far and wide, built by people who worked hard to meet the hopes of the parents who chose it from the very first day.
A line of capable educators has led the schools, each leaving a clear mark on their growth and reputation. After the founding by the respected educator Mr. Bashar bin Ghaleb Al-Hawari, Mr. Abdullah Al-Hindawi led the schools as deputy for administrative affairs. In 1414 AH the schools appointed the educational supervisor Sheikh Dr. Abdulaziz bin Abdulmohsen Al-Turki, followed by Dr. Ibrahim bin Saad Al-Judhai. Engineer Mohammed Al-Husainan became general supervisor in 1428 AH, and the current general manager took over in 1432 AH and leads the journey to this day.
مدارس المجد الأهلية صرح من صروح التعليم بالمملكة العربية السعودية، وضعت أقدامها راسخة على درب المجد فاعتلت ذراه بفضل الله تعالى ثم بسواعدها الفتية ورؤيتها الواضحة. تجمع دومًا بين التربية والتعليم والقيم العليا، وتبني لطلابها مجدًا أثيلًا يتألقون به مدى الحياة، وتضع نصب أعينها أمانة الجيل وتربية النشء وما تقدمه للوطن الغالي من ثمار يانعة.
وآراء رجال التربية فيها بارزة واضحة؛ فإذا ذُكرت مدارس المجد ذُكرت الفضائل والإبداع والتميز، والسبق في المجالات التربوية والعلمية والأنشطة الصفية وغير الصفية، والمسابقات بأنواعها على مستوياتها المختلفة، ولله الفضل والمنّة، ثم لرجالها ومسؤوليها الأوفياء الذين يرددون: إن الجيل أمانة، وإن الوفاء ديننا.
Almajd Private Schools is one of the Kingdom of Saudi Arabia’s educational landmarks, firmly set on the path of excellence by the grace of God, the energy of its people and a clear vision. It always brings together upbringing, learning and high values, builds a lasting legacy for its students, and keeps in sight its trust: raising a generation that gives back to the nation.
Educators speak highly of it: when Almajd Schools are mentioned, so are virtue, creativity and excellence, and a lead in education, science, classroom and extracurricular activities, and competitions at every level, by the grace of God and thanks to its loyal staff and leaders, who say: the generation is a trust, and loyalty is our creed.
إن الجيل أمانة، وإن الوفاء ديننا.
من رسالة رجال المجد
المجد فينا راسخٌ وسليلُبالعلم والتعليم عزَّ الجيلُ
ومدارس بالمجد قامت إنهاصرحٌ لأبناء البلاد جليلُ
عهدًا بلادي أن نظلَّ أئمةًولكِ الولاءُ مدى الحياة أصيلُ
Excellence is rooted in us and passed through generations; knowledge and education give the young their strength. Schools founded upon excellence stand as a proud institution for the children of our nation. Our pledge to our country is to continue leading, with lifelong and unwavering loyalty.
محطات من مسيرة المدارس منذ تأسيسها في الرياض، كما وردت في سجلها وتاريخها المنشور.
تأسست مدارس المجد الأهلية في ظهرة البديعة بمدينة الرياض على يد الأستاذ بشار بن غالب الحواري، وهو المجمع الأول الذي يتبع له اليوم مجمع البنات.
انتدبت المدارس الموجه التربوي الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن عبدالمحسن التركي للإشراف عليها، ومن بعده الدكتور إبراهيم بن سعد الجضعي.
حصل الطالب فيصل فهد الحامد من المرحلة الابتدائية على المركز الأول في مسابقة الخط الوطنية.
تولى المهندس محمد الحسينان الإشراف العام على المدارس، وحصلت المدارس على درع التميز في تفعيل خطة النشاط الطلابي وبرامج تعزيز القيم.
نالت المرحلة الابتدائية درع جائزة التفوق الدراسي لطلبة التعليم العام (الدورة الثالثة) على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.
حقق الطالب معاذ سعد النامي من المرحلة الثانوية المركز الأول على مستوى المملكة في مسابقة الخط العربي.
خلف المدير العام سلفه ليقود مسيرة المدارس حتى يومنا هذا.
تأسس مجمع العريجاء، المجمع الثاني لمدارس المجد، على الدائري الغربي لمدينة الرياض عند المخرج 28.
تأسس مجمع نمار، المجمع الثالث، على الدائري الجنوبي لمدينة الرياض عند المخرج 25.
ثلاثة مجمعات تقدّم التعليم العام وتحفيظ القرآن الكريم والدبلوما الأمريكية من رياض الأطفال حتى الثانوية، مع معامل STEAM وجولات افتراضية للمجمعات.
إن التطور والنمو الملحوظ في مدارس المجد لم يأتِ صدفة، وإنما عن طريق تطور منهجي مرسوم الخطوات. فالعراقة التي تجسدها مدارس المجد الأهلية تمتد من جيل إلى جيل بعطائها وإنجازاتها، لتمزج التراث بروح العصر وفق المبادئ الإسلامية السمحة.
وقد واكبت منذ نشأتها التطورات في مجالات التربية والتعليم والتعليم العملي، مستخدمة وسائل التقنية الحديثة، وفاتحة نافذة واسعة على كل جديد في العلوم والمعرفة، لتنطلق عقول أبنائها ومواهبهم إلى آفاق أرحب وطموح أشمل.
The growth of Almajd Schools did not come by chance but through planned, step-by-step development. Its heritage passes from generation to generation through its work and achievements, blending tradition with the spirit of the age in line with tolerant Islamic principles.
Since its founding it has kept pace with developments in education and hands-on learning, using modern technology and opening a wide window onto everything new in science and knowledge, so that its students’ minds and talents can reach wider horizons.
شمسٌ أشرقت في صفاءٍ.. فأضاءت عقولًا وأدفأت قلوبًا.. وحرَّكت أناملَ الخيرِ.. لتُمهرَ مستقبلًا مشرقًا على صفحاتٍ من نورٍ.. وتخطَّ خطوطًا وضَّاءةً على صفحاتِ التاريخ لتقولَ للقاصي والدَّاني: الأفعالُ تسبق الأقوالَ.
وترفعُ المجدُ رأسَها في شموخٍ مشرئبَّةَ العنق قائلةً: لقد كنتُ رائدةً بفضل الله.. لقد خرَّجتُ أجيالًا أفخرُ بهم ويفخرُ بهم الجميعُ.. فمنهم الأطباء، والمهندسون، والضباط، والمعلمون، يُشار إليهم بالبنان في جميع مناحي الحياة، ويعتزون في اجتماعاتهم وخلواتهم بمدارس المجد، مثمِّنين ما قدمتُهُ لهم.. لقد غرستُ غرسًا مباركًا بإذن الله سُرَّت به قلوبُ الجميع، فلينظر الخَلْقُ جميعًا كيف أبني قواعد المجد؟ ويتأمل الجميعُ من مقومات فخاري وعِزِّي، فلم يأتِ ذاك أو تلك من فراغ.. بل صبرٌ ومثابرةٌ، وعطاءٌ بلا حدودٍ، وعملٌ دؤوبٌ متواصلٌ.. وها أنا أُكملُ مشوار النجاح ولا أبرحُ بإذن الله دربَ التفوُّقِ.. وذُرا المجد.
A sun rose in clear skies, lighting minds and warming hearts, moving the hands of goodness to sign a bright future on pages of light and to tell everyone, near and far: actions speak louder than words.
Almajd raises its head with pride: “By the grace of God I have been a pioneer. I have graduated generations everyone is proud of, among them doctors, engineers, officers and teachers, respected in every walk of life, who still speak proudly of Almajd Schools. I planted a blessed seed that has gladdened every heart, and it came from patience, perseverance, boundless giving and constant hard work. I carry on the journey of success, never leaving the path of excellence.”
شاهد المجد بنفسك